باب تارغونت  الباب الذي عبر منه المجاهدون لتحرير أكادير إغير من الاحتلال البرتغالي

 باب تارغونت  الباب الذي عبر منه المجاهدون لتحرير أكادير إغير من الاحتلال البرتغالي

الاستاذ محمد السرتي 

 باب تارغونت النافذ إلى ساقية تارغونت، والمسمى باسمها لقربه منها، من أبواب تارودانت التاريخية، يقع في الجهة الغربية للمدينة، ويشتمل على فناء داخلي مكشوف به التواء، لا تتعدى مساحته 20 مترا مربعا. يُعرف أيضا في وثائق المدينة باسم باب الغزو وهو الأقدم، وباب الجهاد إشارة إلى الأدوار التي لعبها في حركة الجهاد السعدي خلال النصف الأول من القرن السادس عشر الميلادي حيث تنطلق منه الجيوش السعدية لتحرير أكادير إغير من الاحتلال البرتغالي. تردد ذكره في الحوالة الحبسية لتارودانت في أكثر من موضع، وعرف عدة ملاحم في فترات متباينة من تاريخ المدينة. ففي سنة 983هـ/1575م، في فترة حكم السلطان المتوكل السعدي، ورد ذكره باسم باب الغزو النافذ إلى الرَّبع وساقية تارغونت. كما نعثه بهذا الاسم القاضي عيسى السكتاني في رسالة مطولة إلى الأمير يحيى الحاحي ذكر فيها ما كان بينهما عند باب الغزو بتارودانت في شأن الثائر أبي محلي بمراكش الذي ثار على السلطان مولاي زيدان سنة 1022هـ/1613م.

إرسال تعليق

أحدث أقدم